طموح و صداقة

الرسم, كرة اليد, قراءة الخواطر, المطالعة, الانترنيت, الطبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الصفحة9( الفتاة ألم وأمل)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami
Admin
avatar

عدد المساهمات : 239
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/12/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الصفحة9( الفتاة ألم وأمل)   الجمعة سبتمبر 04, 2009 10:49 am

السعادة والإيمان :

يتوهم الكثير من الناس أن السعادة في المال والشهرة والجمال ، ثالوث السعادة كما يقال فاندفع الكثير من الفتيات تجري وراء بريقه ، وتسعى وراء تحقيقه ، وربما غرّها حصول الكثير من الشهيرات الجميلات الغنيات على هذا الثالوث ، لكن هل وجدن السعادة الحقيقية ؟!!.أخيتي أيتها الفتاة ،اسمعي الإجابة منهن نطقنها بألسنتهن ،وكتبنها بأيديهن ،فهذه إحداهن كتبت رسالتها .. من هي ؟؟ مارلين مونرو .. امرأة وصلت لحد الشهرة العالمية ، اسمعيها في النهاية تقول : " احذري المجد.احذري كل من يخدعك بالأضواء ، إني أتعس امرأة على هذه الأرض ، لم أستطع أن أكون أماً.إني امرأة أفضل البيت والحياة العائلية ، على كل شيء،إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة ، بل إن هذه الحياة لهي رمز سعادة المرأة .."اهـ[ مارلين مونرو رسالة إلى حواء ص 70]

أيتها الأخت :كوني فتاة عاقلة واستفيدي من تجارب الآخرين ، اسمعي لأقوال بعض الفنانات التائبات فهذه تقول:" لأول مرة أذوق طعم النوم قريرة العين ،مطمئنة البال ، مرتاحة الضمير ".وتلك تقول:" لم أكن أحيا قبل أن يهديني الله..لقد عرفت الحياة الحقيقية بعد الهداية ". وثالثة تقول:" ما أحلى حلاوة الإيمان..وعلى من تذوقتها أن تدل الناس عليها ..أشعر الآن بالأمان الحقيقي في ظل الإيمان ".هؤلاء الممثلات وصلن للشهرة والمال ، وما تحلم به الكثير من الفتيات ، فهل وجدن السعادة والرضا والطمأنينة ؟؟.أبداً إلا بالإيمان حياة الروح ، وروح الحياة .

أيتـها الأمــل :إن السعادة أمامك وأنت تبحثين عنها،وطريقها سهل واضح لصاحبة الهمة والعزيمة ، إنها في القرآن .. ألم تقرأي القرآن في القرآن ؟! : ) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (

فالسعادة ليست بالمال والشهرة ،والسفر والطرب،إن الحياة الطيبة في الإيمان والعمل الصالح ، هكذا أخبر الرحمن في القرآن.

أيتهــا الأمـل:

إن من أعظم أسباب السعادة المحافظة على الصلاة ؛ لأنها صلة بين العبد وربه ،وحال الفتاة مع الصلاة حال يرثى لها ليس بتركها ، فقد أجاب 91% أنهن من المحافظات على الصلاة والحمد الله. ولكن بإهمالها وتأخيرها عن وقتها ، ونقرها كنقر الغراب ، وعدم الطمأنينة فيها ، وهذه كلها من أسباب ردها وعدم قبولها ، فقد تقدمين على الله وليس لك منها ركعة .ومتى نشعر بقيمة الصلاة وأهميتها لحياتنا فأنتِ تعلمين أنك ضعيفة وعرضة للأمراض والعاهات ،وتحتاجين ولا شك لخالقك أن يحفظك ويشفيك ،وأن يوفقك ،وأنت تبحثين عن السعادة والراحة النفسية ، وتشترينها بمال الدنيا كلها .

ولو ألقيت نظرة على العيادات النفسية ،وعلى أماكن قراء الرقى الشرعية ،لوجدتِ عجباً من حالات الاكتئاب والضيق ،والهموم والغموم ، النبي e يقول: "الصلاة نور" فهي نور للقلوب،والله تعالى يقول : ) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ( (124) فهل بعد هذا كله نقطع الصلة بصلاتنا ، أو نتهاون فيها وهي مصدر سعادتنا في الدنيا والآخرة ؟؟ .فاسألي نفسك أخيتي كم هي الصلوات التي خشع فيها قلبك لله !! كم دمعت فيها عينيك خوفاً من الله ؟!وكم هي اللحظات التي اقشعر فيها جلدك من خشية الله ؟!إنها الصلاة مفتاح السعادة من حافظ عليها فهو علىخير مهما وقع منه . آهِ من قسوة قلوبنا ، ويا لله ما أشد غفلتنا !! .. وإلا فكم قد سمعنا عن تلك التي اشتعل عليها قبرها نارا ، والتي انقلب بياضها سوادا ، والتي جَحَضَت عيناها ،ونَتِن ريحُها ، وثقلت جثتها . وهذه صور كلها لسوء الخاتمــة ، لمن تهاونت بالصلاة ، وأخرتها عن وقتها .. فكيف حال من تركها ؟!! نسأل الله العفو والمغفرة .

مفاتيـــــح للشـــــــر.. ؟!

أعتذر إليك أيتها العفيفة فما قادني لهذا العنوان ، إلا ما نسمعه عن بعض الصديقات مع الزميلة ، فهي تدلها كل صباح على كل شر فمرة :خذي هذا الرقم وجربي ؟ لا تكوني معقدة ومتخلفة ، هي مجرد تسلية .ومرة :انظري لصورة هذا الشاب كم هو جميل ، هل تحبين أن تُكلميه ، ثم بعد : هل تحبين أن تقابليه ومرة: خذي هذه الهدية شريط غناء أو فلم ، أو مجلة ساقطة.

ومرة :دعوة على مأدبة الدش الفاضح ، أو التسكع في الأسواق ، أو استراحة راقصة ، أو مناسبة آثمـة. وهكذا امتهنت الدِلالة على الفساد بوسائله علمتْ أو لم تعلم . هي مفتاح للشر كل يوم وكل صباح .وربما في محاضن التعليم _ وللأسف _ عجباً لك يا ابنة الإسلام :كيف تستخدمين "صلة العلم التي هي أشرف الصلات وأكرمها "،في المدارس والكليات لتبادل الأرقام والأفلام ، وجميع وسائل الحرام ؟كيف تجرأت على "القلم الذي هو أفضل أداة للخير، وأعظم وسيلة للفضيلة ، وواسطة للأدب والكمال "،فخططت به الأرقام،ورسائل الحب والغرام ، ونشر الحرام .[ ما بين الأقواس اقتباس من مؤلفات المنفلوطي ص 607] ألم تسمعي للحبيب e يقول : " ويل لمن كان مفتاحاً للشر، مغلاقاً للخير" .

فيا ويلك من الله ،فهل تستطعين أن تتحملي وزرك لوحدك ، يوم أن حملت أوزار الأخريات.أنا على يقين أنك لم تقف وتفكري بقول الله تعالى : ) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ( (النحل25) اسألي نفسك الآن :كم فتاة كنت السبب في دلالتها على الضلال .فبادري بالتوبة ،واستغفري وكفري بالدلالة على الخير ووسائله ،والتحذير من الشر وأبوابه ، قبل فوات الأوان .فيكفيك ذنبك وضعفك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomoh.7olm.org
 
الصفحة9( الفتاة ألم وأمل)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح و صداقة :: الادارة العامة والاعضاء :: المواضيـع العامة-
انتقل الى: