لحضة اعدام القلوب

اذهب الى الأسفل

لحضة اعدام القلوب

مُساهمة من طرف amani1 في الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:56 pm

ها هو قطار الفراق يعلن استقراره في محطة حكايتنا

وها انت ذا تحمل حقائب الاحلام و الايام وتتجه نحو الغياب

ها انا ذا استعد بان اقف بظهر مكسور و هامة مجروحة لالوح لك بشموخ هادئ وهدوء شامخ

كان الامر لا يعني وكأن الالم ليس المي

كان الجرح ليس جرحي وكان الحكاية الميتة لم تكن يوما حكايتي

اتساءل هل فعلا تموت الحكاية وحين تمت الحكاية اين يذهب ابطالها ؟

واين تذهب الاحسيس و ماذا يكون مصير الاحلام ؟

والي اين يلجأ اطفال الحكاية

فلمعظم حكايات الحب اطفال ..اطفال نعجنهم بماء الخيال ونرسمهم على قلوبنا ونمنحهم ملامحنا

وننقي لهم اسماء مشتقة من احلامنا ونحبهم جدا وننتضرهم بفارغ الصبر والامل

ننتضرهم .. نعم

لكن انتضارنا لهم يطول ويطول

فعلى الرغم من احساسنا بهم وعلى الرغم من حبنا الصادق لهم

وعلى الرغم من شعورنا بحركاتهم في احشاء الحلم

الا اننا لا نلدهم ابدا

ربما لاننا حلمنا بهم خارج رحم الواقع

نخزنهم في دفاتر بعيدة عن الواقع

نسجلهم في ذكرياتتا كاي حدث من احداث الحكايا فاذا ما عاشت الحكاية ...كبر الصغار بها ؟؟؟

واذا ماتت الحكاية وئد بها الصغار

واسألو على النساء العاشقات عن اطفالهن النائمين في دفاتر الخيال

وافتحو دفاتر الحكايات الفاشلة و احصو عدد اطفال الدفاتر فيها

لماذا حين تموت الحكاية نهمل كل اوراقانا وطقوسنا وذكرياتنا

فلا نفكر سوى في كيفية احتمال الالم الناتج عنها

نعلن الحداد

فلا نرى من الحياة سوى سوادها

و لا نتذكر من الحكايا سوى جزءها المظلم

ونهيء انفسنا للحزن والالم للندم والبكاء

فتمزقنا الذكرايت كانياب حيوان جائع

فنرفض المكان ونهرب من الزمان

ونطرق كل ابواب النسيان

مع الرغم ان المرحة بعد الفراق قد تكون اجمل واصدق

ان الحكاية هي مجرد مرحلة من مراحل العمر

انها ليست العمر كلها هناك املا في الغد لحياة افضل


avatar
amani1
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

عدد المساهمات : 166
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى