طموح و صداقة

الرسم, كرة اليد, قراءة الخواطر, المطالعة, الانترنيت, الطبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حوار مع جني مسلم..!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami
Admin
avatar

عدد المساهمات : 239
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/12/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: حوار مع جني مسلم..!!!   الخميس سبتمبر 03, 2009 3:42 am


3. عالم الجن:
بعد أن يشرح المؤلف المعاني المختلفة لكلمة جن واشتقاقاتها
واستعمالاتها في اللغة العربية، يسأل صديقه الجني المسلم عن أقدم لغات
العالم، فيخبره أن اللغة العربية هي أقدم لغات العالم، وهي أم اللغات
وأولها ، ومنها تفرعت كل اللغات الأخرى. ثم يؤكد المؤلف على وجود
الجن المسلم والجن الكافر مستندا على قوله تعالى في (سورة الجن –
الآيات 13-15) ، وبعد أن يحدد المادة التي خُلق منها الجن، وهي النار،
يجيب على استغراب وشكوك قصار الفهم الذين استشكل عليهم أن يكون
الجن من النار ويعذبون بالنار، فيعتبر أن ذلك قضية إيمانية بالدرجة
الأولى إذ أن الله قادر على كل شيء. ثم يرد على الذين يقولون: إن الجن
إذا أسلم وآمن وحسن عمله لا ينتفع بنعيم الجنة وملذاتها، ولا ثواب له
يوم القيامة سوى النجاة من النار، داحضا هذه الأقوال، ومؤكدا على
ثواب الجن ومكافئتهم، مستشهدا بقوله جل جلاله في حور عين الجنة
بالآية (56) من سورة الرحمن: (فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس
قبلهم ولا جان)، ويستدل على رأيه كذلك بالآيات (130-132) من
سورة الأنعام، ثم يستعين بتفسير القرطبي ليؤكد أن الجن تغشى في
الجنة كالإنس. (تغشى أي تضاجع – الكاتب)
ثم يسأل المؤلف صديقه الجني المسلم عن أشكال الجن وهيئاته، فيخبره
أن أشكالهم تشابه كثيرا صورة الإنس فيما عدا بعض الفروقات البسيطة
في حجم الرأس والعيون، وإن من الجن من هم عيونهم قريبة الشبه
بعيون الصينيين واليابانيين أما الأذنين فهما تشبهان أذنا الخيل والقطط،
وأن للجني هيكل عظمي وقلب وأجهزة تنفسية وهضمية وتناسلية، ولدى
الجني الاشتهاء والانتصاب والقدرة على الجماع وقذف المني ، وللأنثى
الجنية غشاء بكارة يُفض عند الزواج، لكن بول الجني مختلف فهو ليس
سائلا، وأخف كثافة بكثير من بول الإنسي، ولهذا السبب فإن المسلم الذي
لا يذكر الله عند نومه ولا يبيت النية لأداء فرض الله، لا يشعر ببول
الشيطان حين يبول في أذنه، مذكرا بحيث رسول الله (ص) بهذا
الخصوص الذي رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة بإسناد
صحيح عن ابن مسعود، ثم يسأل المؤلف صديقه الجني المسلم إن كان
للجني الكافر قرنان، فيستغرب صديقه معرفة الكاتب بهذه المعلومات بعد
أن يؤكدها له، ويسأله عن مصدرها، فيخبره بحديث رسول الله (ص)
الذي أخرجه بإسناد صحيح كل من أبي داوود والبخاري والنسائي ومسلم
(إن الشمس تطلع بين قرني شيطان، وتغرب بين قرني شيطان)، أما
بالنسبة للباس الجن فيخبره صديقه الجني أن الجني المسلم يلبس نعلين،
بينما الجن الكافر يلبس نعلا واحدة في قدمه اليسرى، مما يؤكد، كما
يقول المؤلف صحة قول النبي (ص): ( لا يمشي أحدكم في نعل واحدة
،فإن الشيطان يمشي في نعل واحدة)1. أما بالنسبة للنساء فالجنية
المسلمة محتشمة منتقبة أو محجبة، لكنني أؤيد النقاب. وبالنسبة للأكل
والشرب، فإن الجني المسلم يأكل ويشرب بيمينه، بينما الجني الكافر يأكل
ويشرب بشماله، مما يؤكد كما يقول المؤلف صحة قول النبي (ص): (لا
يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله، فإن الشيطان يأكل بشماله
ويشرب بشماله)2.
أما عن كيفية دخول الجن إلى بدن الإنسان، والمكان الذي يدخل الجني
منه، فقد سأل الكاتب صديقه الجني المسلم فأخبره أن الجن يدخل إلى
بدن الإنسان عن طريق الشرج، لأنه يحب الأماكن الوسخة.
وعن كيفية تمكن الإنسي من الجني يقول الكاتب بعد استشارة الجني
المسلم: إن أكثر ما يخيف الشيطان أو الجني الكافر، أن يقسم عليه
الإنسي المسلم بأسماء الله العظمى، فيحبس الجني على صورته تلك،
ويتمكن منه الإنسي، أو يربطه ليشاهده الناس أو يلعب به الصبية، كما
همَّ الرسول (ص) أن يفعل، ويروي عن مسلم في صحيحه عن أبي
هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله (ص) (إن عفريتا من الجن جعل
يفتك عليَّ البارحة ليقطع عليَّ الصلاة، وأن الله أمكنني منه فَذُعْته-
خنقته- فلقد هممت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى
تنظروا إليه أجمعون (أو كلكم) ثم ذكرت قول أخي سليمان >> رب اغفر
لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي< < فرده الله خاسئا) وأخرجه
البخاري بنحو هذا اللفظ، وجاء في مسند أحمد عن أبي سعيد الخدري أن
رسول الله قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه، فقرأ، فالتبست عليه
القراءة، فلما فرغ من صلاته قال: (لو رأيتموني وإبليس، فأهويت بيدي،
فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعيَّ هاتين: الإبهام والتي
تليها: ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري
المسجد يتلاعب به صبيان المدينة، فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين
القبلة أحد فليفعل) .
4. حياة الجن:
في هذا الفصل يذكر لنا المؤلف شيئا عن حياة الجن ومساكنهم وممالكهم
فيقول: الجن خلق كثيف العدد وكثيره إلى درجة لا يتخيلها عقل البشر،
فإذا كان عدد سكان الأرض من بني آدم خمسة مليارات، فإن عدد سكانها
من الجن يفوق هذا العدد بمليارات ممليرة، ويندر أن يكون هناك مكان
بهذه الأرض غير معمور بالجن برا وبحرا وجوا، والجن أجناس
وأصناف وألوان وأمم، وعالمهم كعالمنا، دول وملوك وقبائل وشعوب
وأمراء وملوك ورعية، وأديانهم كأديان بني البشر، فيهم المسلم – بحمد
الله وفضله وهدايته وتوفيقه – وفيهم المسيحي الضال، واليهودي
المغضوب عليه، وفيهم الهندوسي والبوذي والوثني، وفيهم الملحد
الشيوعي، ومن أعجب العجب أن أحدهم كان يحضر دراسات في الفكر
الشيوعي، ويجادل ويدافع عنه- ومن حسن حظه أو لسوء حظه- أنني لم
أكن موجودا حينها، لأفحمه، فلعله كان يسلم لله رب العالمين. وأغلبهم
والعياذ بالله مسخ قبيح، أو كلاب، ولإبليس مملكة ضخمة ووزراء
وحكومة وإدارات كبيرة، وله أي لإبليس خمسة مندوبين كبار ما زالوا
أحياء حتى يومنا هذا، والجن معمر وأغلبهم يعيش آلاف السنين، وهم
يتلصصون على أخبار السماء ويسترقون السمع،وإن جدي الكبير- أي
جد الجني- كان يسترق السمع فأتبعه شهاب ثاقب أهلكه. وقد قال الله
تعالى شأنه في (سورة الحجر 16-19): (ولقد جعلنا في السماء بروجا
وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع
فأتبعه شهاب مبين والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من
كل شيء موزون). كما روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله
عنها عن النبي (ص) قال: (الملائكة تتحدث في العنان- والعنان: الغمام-
بالأمر يكون في الأرض، فتسمع الشياطين فتقرها في أذن الكاهن كما تقرُّ
القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة). ومن الجن من يقيم إقامة دائمة
بمنازلنا، ومنهم من يأوي إلى الحمامات وبلاعات المجاري، وهم في
النهاية عالم قائم لهم منازلهم ومدنهم وزراعاتهم، ولهم تاريخهم
وعقائدهم وأحزابهم وشعوبهم وملوكهم، ومع ذلك إياكم أن تدعوا غرفة
في المنزل خالية من حركتكم، ولو فرشت غرفة نوم وتركتها خالية دون
أن تذكر الله بها فإن الشيطان ينام على الفراش، وهذا كلام محمد (ص):
(فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان)3 ،
ولذلك فكما أوصى محمد (ص)، فيما روى أبي هريرة رضي الله عنه، أن
رسول الله (ص) قال: (إذا قام أحد من فراشه ثم رجع إليه فلينفضه
بصنفةِ إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده)4 . ويتابع

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tomoh.7olm.org
 
حوار مع جني مسلم..!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طموح و صداقة :: الادارة العامة والاعضاء :: المواضيـع العامة-
انتقل الى: